رغم إعلان رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان رفع الحظر عن إصدار الوثائق الثبوتية لجميع السودانيين، إلا أن القرار لم يجد طريقه إلى التنفيذ داخل السفارات السودانية بالخارج، بحسب ما كشفه شريف محمد عثمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني.
عثمان أوضح في تصريحات صحفية أنه توجه صباح الأحد إلى سفارة السودان في قطر لمتابعة طلب تجديد جواز سفره، غير أن أحد الموظفين أبلغه بوجود حظر بدعوى “تشابه الأسماء”، رغم أنه تقدّم بالطلب منذ أغسطس من العام الماضي، وسدد الرسوم، وأكمل الإجراءات الرسمية المطلوبة.
وأشار إلى أن مرور أكثر من 16 شهراً دون إخطار رسمي بوجود أي لبس إداري ينفي صحة هذا التبرير، مؤكداً أن السفارة لم تتلقَّ أي توجيه رسمي بشأن رفع القيود.
وأضاف أن خطاباً رسمياً صدر مطلع العام الجاري موجهاً لوزارة الداخلية بشأن رفع الحظر، إلا أن جهات وصفها بأنها “نافذة داخل مؤسسات الدولة” تجاهلت القرار عملياً، ما أدى إلى استمرار الأزمة.
وشدد عثمان على أن الوثائق الثبوتية حق قانوني لا يجوز مصادرته، معتبراً أن ما يحدث يمثل استغلالاً لمؤسسات الدولة في ظل الحرب لتصفية حسابات سياسية مع القوى المدنية المناهضة لها.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.