
فيما يطمح المنتخب السعودي إلى عدم الخروج خالي الوفاض من مونديال العرب، والظفر بالميدالية البرونزية، عندما يواجه نظيره منتخب الإمارات الساعي لنفس الهدف، على إستاد خليفة الدولي، في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع، والتي تسبق موقعة الختام والصراع على اللقب.
نكهة مغربية
على استاد لوسيل سيكون ختام العرس العربي الكبير مختلفا، إذ يطمح المنتخب المغربي إلى التتويج بلقبه العربي الثاني، وختام عام حافل بالإنجازات، عندما يصطدم بحلم المنتخب الأردني الكبير في التتويج بأول ألقابه العربية، وتأكيد صلابته وأنه منتخب قادر على تحقيق المنجزات، لا سيما وأنه بلغ نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه.
واستحق المنتخبان بلوغ النهائي، بعد تصدر مجموعتيهما في الدور الأول، ثم فوز المغرب على سوريا 1/صفر في ربع النهائي والإمارات 3/صفر في نصف النهائي، والأردن على العراق والسعودية بنتيجة واحدة 1/صفر في دوي الثمانية والأربعة..
وتطغى على المواجهة نكهة مغربية، إذ يقود الأردن المدرب المغربي جمال سلامي الذي سيواجه مواطنه طارق السكتيوي.
وتذوق أسود الأطلسي طعم اللقب مرة واحدة في نسخة 2012، فيما تعد أفضل نتائج النشامى حلوله رابعا في 1988 على أرضه.
حفظ ماء الوجه
يواجه المنتخب السعودي نظيره الإماراتي على استاد خليفة الدولي في المباراة الترتيبية لتحديد المركزين الثالث والرابع، ويبحث الأخضر عن التعويض والسعي لوداع البطولة بانتصار، أملاً في الحصول على مركز أفضل، بعد الخسارة في مباراة نصف النهائي.
وكان المنتخب السعودي، الحاصل على اللقب مرتين في نسختي 1998 و2002، يمني النفس بالوصول إلى المباراة النهائية، إلا أن مسيرته توقفت في محطة نصف النهائي عقب الخسارة صفر/1 أمام الأردن.
من جانبه، يأمل المنتخب الإماراتي في الحصول على المركز الثالث بنهاية مشواره في البطولة، بعد خسارته في نصف النهائي أمام المغرب صفر/3.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.