حفل شاي غير التاريخ!

في غضون ساعات قليلة، ستغوص هذه الشحنة التي يُعد ثمنها ثروة في قاع مياه البحر الباردة، وسينعطف التاريخ بشكل حاد في سلسلة أحداث مثيرة عُرفت باسم “حفلة شاي بوسطن”، ذلك الاحتجاج الذي شكل نقطة اللاعودة في علاقة المستعمرات الأمريكية بالتاج البريطاني، وأشعل شرارة ثورة غيرت وجه أمريكا الشمالية إلى الأبد.

في السادس عشر من ديسمبر، تجمع الآلاف من سكان بوسطن الغاضبين حول دار الاجتماعات الجنوبية القديمة، بينما كانت السفن الثلاث “دارتموث وإليانور وبيفر” ترسو في الميناء تحت سماء شتوية. كانوا يحتجون على قانون الشاي الذي صدر في مايو من ذلك العام، وهو القانون الذي منح شركة الهند الشرقية البريطانية احتكارا لاستيراد الشاي إلى المستعمرات دون دفع رسوم جمركية، ما سمح لها ببيع الشاي بسعر أقل حتى من الشاي المهرب الذي اعتاد التجار المحليون تداوله. لم يكن الأمر مجرد ضريبة جديدة، بل كان محاولة صريحة من بريطانيا لتأكيد سلطتها المطلقة على المستعمرات المزدهرة، واستعراضا لقدرتها من خلال فرض إرادتها الاقتصادية.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *