كانت الطائرة تتجاوز سلسلة جبال شاهقة واحدةً تلو الأخرى في الطريق إلى كابول وكانّها تتصفح كتباً في تاريخ هذا البلد الحافل بأحداثه.. بدت أصوات المحركات كمن يستدعي طبول انتصارات محاربيها على غزاة كثر مروا من هنا لبلد لم يبق فيه موضع لضربة سيف أو طعنة رمح، فيأتيها من خراسان القديمة ومن بلخ صوت جلال الدين …
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.
أشجان كابول… وسجادة كرزاي