مختبرات سرية يمكنها قتل الملايين

منذ أن عرف الإنسان سحر الاكتشاف، وهو يسير على خيط رفيع بين العبقرية والهلاك. فالتاريخ يحكي أن الحروب لم تكن دائما بالسيوف والدبابات، بل أحيانا بما هو أدهى وأخفى، بالجراثيم والفيروسات. بدأت القصة حين لجأت بعض الجيوش في الحروب القديمة إلى نشر أمراض تصيب خيول وبغال خصومها، لإضعاف قدرتهم على القتال.

ومن هذه النقطة تفجّر ما لا يحمد عقباه، فقد انتقلت الفكرة من ساحات المعارك إلى المختبرات السرية في زمن الحرب الباردة، حيث بدأ السباق نحو تطوير أسلحة لا تُرى بالعين، لكنها قادرة على أن تجرّ وراءها كوارث أشد إيلاما بحصد ملايين الأرواح البشرية.

واليوم، نشهد المخاوف التي عجزنا عن التبرؤ منها وهي تتضخم في زمن الثورة العلمية في علم الجينات والذكاء الاصطناعي. يبدو أن التاريخ يعيد نفسه ولكن بأدوات أشد فتكا وأكثر مراوغة، فالمختبرات التي صُممت لإيجاد علاج للأمراض المستعصية، قد تنتج بغير قصدٍ سلاحا يفتك بالبشرية.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *