هل تغير المجتمع الأميركي؟ وكيف فاز 38 مسلما بمناصب قيادية؟

يمثل الفوز القياسي للمسلمين في الانتخابات الأميركية الأخيرة نقطة تحوّل في مسار حضورهم السياسي والاجتماعي، إذ بات وجودهم في مواقع السلطة قادرا على التأثير في صناعة القرار داخليا ورسم ملامح السياسة الأميركية خارجيا، خاصة في ظل تنامي التصدعات داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وحسب تصريحات محللين وخبراء للجزيرة نت، فإن مكاسب المسلمين الأميركيين في الانتخابات الأخيرة تعكس انتقالهم من هامش السياسة إلى قلب المعادلة، ومن المشاركة الرمزية إلى الممارسة الفعلية للسلطة، بما يرسخ مواطَنتهم العملية ويمنحهم أدوات من أجل الدفاع عن حقوقهم وصياغة رؤى بديلة لسياسات البلاد.

وتقف وراء ارتفاع عدد المسلمين الفائزين في هذه الانتخابات جملة من الأسباب، وأهمها الزيادة غير المسبوقة في عدد المرشحين المسلمين هذا العام، وهو ما رفع تلقائيا احتمالات الفوز، مع توافر المؤسسات الإسلامية التي توفر الدعم والمساندة، وبما يمهد الطريق لمكاسب أكبر على المستوى الفدرالي في المستقبل، وتضع أمام الجالية المسلمة فرصة تاريخية لتوسيع نفوذها السياسي في مواجهة بيئة ما زالت تحمل قدرا من التحدي والعداء.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *