الشرع إلى البيت الأبيض وسوريا تعود لقلب العالم

في مشهد سيحمل رمزية سياسية لافتة، سيدخل الرئيس السوري أحمد الشرع البيت الأبيض، كأول رئيس سوري تطأ قدماه هذا المكان.

المشهد لا يقتصر على بعده البروتوكولي، بل يتجاوز ذلك إلى كونه إعلانا صريحا عن نهاية مرحلة طويلة من القطيعة، وبدء مرحلة جديدة تعيد سوريا إلى قلب المعادلة الدولية. فدمشق التي كانت لعقود عنوانا للعزلة والعقوبات، تدخل اليوم البيت الأبيض بثقة لاعب يسعى إلى إعادة تعريف موقعه في خريطة الشرق الأوسط.

منذ توليه السلطة، حرص الرئيس أحمد الشرع على إعادة رسم خطوط السياسة الخارجية السورية بما يتجاوز ثنائية الشرق والغرب، محاولا تثبيت مبدأ “التوازن عبر التعدد”، أي الانفتاح على القوى الكبرى دون ارتهان لأي منها.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *