الدفاع المدنى لايتغيب عن مسارح الكوارث والمصائب ، يتقدم الصفوف منذ إندلاع الحرب ضد الوطن والمواطن ، مدافعا منافحا ، مستشهدا وجريحا ومصابا وموجوعا كسائر السودانيين غير مستسلم ، و تأخره وتخلفه مضطرا عن أداء مهامه فى مناطق انتشار المتمردين على الدولة والجيش ، و لخراقة سلوك محارب شاذ غير معهود مستهدف أجهزة المواطن الحيوية ، وةالتأخر لتسلح القوات الدفاعية المدنية ب أسلحة القوة الإنسانية الناعمة وأدواتها مقابل الفتاكة التى لاتجنى منها البشرية غير الخراب والدمار ، وعقيدة الدفاع المدنى تفضى لا محالة حرب القذارة لتغييرها ، إستعدادا لكل الإحتمالات ، كما ينبغى مع مختلف الأجهزة والقوى النظامية وعلى رأسها القوات المسلحة ، التعديل فى طبيعة الأشياء وطباع القائمين عليها فى كل مرحلة وحين ضرورة ، و مواكبة لروح العصر ، والدفاع المدنى تحت قيادة الفريق عثمان عطا ، يحسن الأداء برؤى خلاقة وروح وثابة متغلغلة فى نفوس منسوبيه على مر العصور ، مرتكزا على تجربة عريقة مستفيدة من تجارب دول فى درء الكوارث طبيعية أوبفعل البشر أو صروف القدر ، مطالع القرن التاسع عشر ، بداية تاريخية دفاعنا المدنى المتطور إلى القوة الشرطية النظامية الرابعة والرافعة ، وقيادته الحالية إمتداد لجيل رائع وأسماء كبيرة ، يسير على هداها سعادة الفريق عثمان عطا ومنسوبو هذه القوة الممازجة بين الشرطية والمدنية ، القريبة من وجدان الناس ، بمظاهر وجود هذه القوة فى المرافق الحيوية وقريبة من مختلف الأعيان المدنية ، مبعث إطمئنان للمواطنيين ، وومحببة ليهم صافرات سيارات الإطفاء ، نغمة فى وجيد السودانيين المكنيين كل التقدير والإحترام لقوات الدفاع المدنى وجندها البسل ، ويحفظون لأفراد منها وجماعات تضحيات فريدة لإنقاذ حياة إنسان وأحيانا رفقا بالحيوان ، وتطبق شهرة قوات دفاعنا المدنى الآفاق ، لأدوار أنجزتها فى مهام وطلعات إنسانية ، عونا للدول الصديقة حال وقوع كوارث تستدعى المعاونة والملاطفة ، غير مرة تبرز أهمية الدفاع المدنى فى تعزيز الروابط مع الشعوب والأمم الصديقة ، وأخير وليس آخر مشاركة قوات دفاعنا المدنى المثيرة للإعجاب ، خارج الحدود فى جمهورية تركيا الدولة المحورية من بين خمس لا غنى لنا عنهم ، مبعوثو رحمة و إنسانية دفاعنا المدنى قبل الحرب اللعينة ، وقع اختيار القيادة على قوات نخبة ، لعون النظراء الأتراك فى أخير كوارثهم الطبيعية الزلزالاية ، أحسنت البلاء والأداء وتصدرت المشهد ، وعنونات وكالات وفضائيات الأخبار والأنباء ، ويحفل السجل ويزخر تاريخا بأسماء ويشمخ بموروثات ، تماثل عراقة الدفاع المدنى وقدرة قواته على البروز فى كل مرة وحين ، وبروزها فى المضامير أفراس رهان فى اللفات الأخيرة لا غنى عنه ولا بديل ، وكسب قوات الدفاع المدنى والحرب ممتدة فى التلطيف على النازحين والمتأثرين ، يقف دليلا وبرهانا ، على قدراتها الفعالة فى إمتصاص آثار صدمات الحرب وتداعياتها التى لازالت مستمرة ومشتدة خطورة ، وتستدعى بذل المزيد ، وهاهى قوات الدفاع المدنى صفا انتباه ، تتقدم بتؤودة وبلا هيلة وهيلامنا لدحر أوكار المصائب المعلة الإنسان وتقضى على ما يظهر ويبطن من مسيرات المصائب.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.