بعد حرب استمرت عامين ولم تتوقف إلا بتدخل فظ من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعلى قاعدة إنقاذ إسرائيل من نفسها في مواجهة العالم بأسره، يجد الإسرائيليون أنفسهم أمام تزايد احتمالات اللجوء إلى انتخابات مبكرة مطلع العام المقبل.
والسبب في ذلك ليس الحرب فقط وتبعاتها الاجتماعية والسياسية، وإنما أيضا أزمة ثقة عميقة ليس فقط بين الجمهور والحكومة، وإنما أيضا بين الجيش والحكومة، وداخل الائتلاف الحكومي، وفي الحلبة السياسية عموما.
وتشير تحركات ومواقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، المطلوب للجنائية الدولية، إلى أنه يتحرك وفق برنامج واضح نحو انتخابات مبكرة، وأنه بدأ فعليا حملته الانتخابية. وكان بين نتائج هذا التوجه اضطرار القبول باتفاقية شرم الشيخ التي قضت بانتهاء الحرب، ووضع أسس التفاوض على حلول دائمة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.