الحرب وخطر الخطاب الإسلاموي العنصري

كما واصل الإسلاميون فيي تعميق الخطاب العنصري منذ قيام انقلابهم المشؤوم في 30 يونيو 1989م، فعملوا على تعميق الخطاب الاستعلائي الديني والعنصري، وفرض سلطة الإسلام السياسي. وثابروا بدأب النمل على تفكيك الدولة السودانية، بدءاً بإلغاء قومية الخدمة المدنية والقوات النظامية، وتشريد الآلاف من المعارضين السياسيين والنقابيين والعسكريين، وتدمير قومية التعليم والمؤسسات التعليمية العريقة التي كانت ترمز لوحدة السودانيين، وخصخصة السكة الحديد ومشروع الجزيرة والمناقل، وانتهاج سياسة التحرير الاقتصادي التي أفقرت 95% من شعب السودان، وضرب الفئات الرأسمالية المنتجة التي كانت تعمل في الانتاج الصناعي والزراعي، وحل وقمع الأحزاب السياسية ونشر الانقسامات في صفوفها، اضافة الي حل النقابات والاتحادات ودمجها بالدولة، وفرض ايديولوجية الاسلام السياسي في التعليم واحتكار السلطة والثروة من قبل الفئة الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية، واعتماد سياسة “فرق تسد” بين قبائل السودان المختلفة والبيوتات الدينية في مناطق البلاد المختلفة، وكانت النتيجة تراجع البلاد من الشعور القومي المشترك الذي كان متناميا منذ فترة السلطنة الزرقاء، الي تعميق الصراعات القبلية والجهوية.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *