لو أن هذه العقوبات عالجت موضوع التطرف لدى البراءيين جذرياً لاستهدفت كامل منظومة الإسلام السياسي باجتثاث موارده المحلية، والدولية، وتجريده من دعم حلفاء أمريكا في المنطقة التي تستخدمهم نفعياً، وإسقاط السلطة التي أنتجتهم، ورعتهم حتى ضربوا الولايات المتحدة في معقلها في الحادي والعشرين من سبتمبر 2001.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.