في زمن تتسع فيه فضاءات الجريمة الإلكترونية في الإنترنت عبر الحدود وتتعاظم أدوات التمويه، يؤكد خبراء الأمن السيبراني أن الأدلة الرقمية تمثل السلاح الأقوى لكشف هوية مرتكبي الهجمات، رغم اعتمادهم على تقنيات تشفير متطورة وأدوات لإخفاء الهوية، مثل شبكات “الدارك ويب” وبرامج توجيه الحركة عبر مسارات متعددة (TOR).
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.