وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 6 سبتمبر/أيلول 2025 أمرا تنفيذيا بتسمية وزارة الدفاع بـ”وزارة الحرب” مما أثار عاصفة من الجدل، بما يمثله من عودة رمزية إلى التسمية التي كانت سائدة حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية.
يعكس الاسم الجديد، بمعناه الصريح والمجرد عودة إلى منطق القوة الصلبة كأداة مركزية للسياسة الخارجية، ويشير إلى أن واشنطن لم تعد تكتفي بلغة الردع أو الدفاع، بل تسعى إلى فرض معادلات جديدة بقوة السلاح والدبلوماسية الحازمة.
يغوص هذا التقرير في رمزية تغيير الاسم من “الدفاع” إلى “الحرب” وما تحمله من دلالات تاريخية وسياسية، ويجيب عن سؤال هل هو مجرد تغيير شكلي، أو أنه يمثل إعادة تموضع جيوسياسي؟ وما انعكاسات هذه العقيدة الجديدة على الصراعات الإقليمية في الشرق الأوسط.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.