تواجه إيران واحدة من أشد أزمات المياه في تاريخها الحديث، والتي دفعت الحكومة إلى إعلان عطلات طارئة، وإغلاق مؤسسات عامة ومدارس، حد التحذير من احتمال نفاد المياه في العاصمة.
الأزمة كشفت تحديات ناجمة، على ما يبدو، عن عقود من الإدارة المثيرة للجدل، وربما الإفراط في استغلال الموارد، ما دفع الجمهور إلى تحميل الحكومة المسؤولية في أكثر من مناسبة، واتهمها بمحدودية القدرة على الاستجابة للأزمات في ظل العقوبات الغربية والضغوط الاقتصادية والحروب الإقليمية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.