في صباح الثالث من سبتمبر/أيلول 2025؛ وفي ساحة تيانانمن، قلب الصين الرمزي، اصطف عشرات الآلاف من الجنود الصينيين في عرض عسكري وُصف بأنه الأكبر في تاريخ البلاد الحديث، أظهرت فيه بكين كل منظوماتها العسكرية القتالية الحديثة موجهة رسالة استثنائية إلى العالم بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية وانتصارها على اليابان.
غير أن الاستعراض لم يكن عسكريًّا فقط، بل حمل طابعًا مسرحيًّا دبلوماسيًّا. فقد حرصت القيادة الصينية على استقطاب حضور أجنبي واسع، أرادت من خلاله تأكيد مكانتها في قيادة الجنوب العالمي، وأنها لم تعد مجرد خصم معزول للغرب. كان الحضور بمثابة تصويت بالثقة في الدور الصيني، أما الغياب فحمل دلالات لا تقل أهمية.
الفلبين، ورغم أهميتها للصين فقد تغيبت، ربما بسبب ارتباطها الإستراتيجي بواشنطن والذي ينبع من اعتبارها رأس حربة الحلفاء الأميركيين وأقربهم للصين. أما سنغافورة فاكتفت بإرسال نائب رئيس الوزراء، في إشارة إلى حياد محسوب أو ميل أوضح نحو الولايات المتحدة. في المقابل، وفّرت مشاركة فيتنام وماليزيا وإندونيسيا وكمبوديا وميانمار غطاءً دبلوماسيًّا لبكين، إذ بدا أن غالبية دول جنوب شرق آسيا تفضل التعاون مع الصين على المواجهة، رغم استمرار النزاعات في بحر جنوب الصين.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.