نفّذت إسرائيل الخميس الماضي ضربة جوية مركّزة على صنعاء، أودت بحياة رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي وعدد من وزرائه. وقدّمت تل أبيب الضربة باعتبارها “ساحقة”. أما الحوثيون فتعهدوا بالانتقام، ووصفوا الضربة بأنها “غادرة”، وأنهم مستعدون لمواجهة تصعيد محتمل، لعل أهم بشائره أن إسرائيل نقلت اليوم اجتماعين مهمين -أحدهما للحكومة والآخر للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت)- إلى “مكان سري”.
اعتمدت إسرائيل منذ سنوات على الضربات الجراحية كأداة لاحتواء خصومها عبر اغتيالات مركزة، وقصف مواقع دقيقة، وتعطيل لحظي للبنية التحتية. وتأتي الضربة الأخيرة في صنعاء في هذا السياق نفسه، وهو ما يمكن أن يوصف بإستراتيجية قطع الرأس بدل الدخول في حرب استنزاف طويلة.
لكنّ السؤال الأهم الذي يفرض نفسه اليوم: هل تكفي هذه الضربات فعلًا لتحييد خطر الحوثيين، أم أنها تفتح الباب لتحوّلهم إلى رمزٍ أقوى مما كانوا عليه؟
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.