المهندس عادل سيد احمد.. قاصاً «2»

يمكن النظر إلى المجموعتين، في إطار  وحدة  عضوية، تقتسمان، خلالها، نفس الملامح الفنية، من تقيد بالواقع، بعيدا عن التخييل، مما يجعل النصوص  تخلو من النهايات  المفاجئة ، أو الدرامية الخارقة، دون أن يعني  ذلك خلوها، احيانا، من النهايات الطريفة ، إذ يتبع السرد  مسارا اعتياديا،  لاحداث مألوفة، مما يدفع بالنصوص القصصية، احيانا، نحو ما  يصفه بعض النقاد  بالمأزق السردي.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *