هذا التحول يعكس تراجعًا صريحًا في موقف الحكومة المقيمة في بورتسودان، التي لم تعد قادرة على فرض سيطرتها خارج الشريط الساحلي والشمال النيلي، بينما تعاني من استنزاف مستمر، لاسيما في ولايات دارفور وكردفان. وهو ما يجعل فكرة “تجميد الجبهة الغربية”، أو الانسحاب غير الرسمي منها خيارًا واقعيًا لتقليل الخسائر، والحفاظ على المناطق الحيوية اقتصاديًا وإستراتيجيًا. فالموانئ، وشبكة الاتصالات، ومركز الدولة البيروقراطي، تقع كلها في مناطق باتت خارج سيطرة الدعم السريع، وهو ما يمنح حكومة بورتسودان سببًا للبقاء، ولو كان شكليًا.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.