اللاجئ السوداني في إثيوبيا: بين لوائح الأمم المتحدة وفوضى الواقع

“انتهى بي المطاف في الشارع”: ظروف صعبة جداً يعيشها اللاجئون السودانيون في إثيوبيا
منذ اندلاع الحرب في السودان قبل أكثر من عامين، فرّ ملايين الأشخاص إلى الدول المجاورة، بما فيها إثيوبيا. استقر عثمان وأمجد ووجدان في العاصمة أديس أبابا، ويقولون إنهم الآن في “طريق مسدود” بسبب الوضع الإداري المعقد والنقص الحاد في الموارد.

يشير عثمان إلى بوابة رمادية مفتوحة على حافة رصيف مُغبر، تعلوها لوحة قماشية باهتة كُتب عليها “مسجد تيروسينا”. يوضح قائلا “هنا أنام كل صباح. أصل الساعة الخامسة صباحا، وقبيل الظهر بقليل، أعود إلى الشارع”. مرّت ستة أشهر منذ وصول هذا الشاب السوداني البالغ من العمر 22 عاما إلى أديس أبابا. يتابع “لم أختر إثيوبيا. غادرت على عجل لأن الجيش السوداني كان يبحث عني. جاء الجنود إلى منزل والديّ عدة مرات لأخذي، لكنني لم أكن هناك في كل مرة. لكن والدي قال لي إن الوضع خطير جدا، ‘غادر البلاد ولا تعد’. بعد بضعة أيام، كنت في مخيم أسوسة للاجئين” في إثيوبيا.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *