الفاضل الجبوري مُدعي الحكمة والمتسلق على أبوابها فر هارباً مُعرداً نحو نيالا بعد أن أثبت كامل انحيازه في الطريق الخاطئ قلنا ليكم ما بتقدروا قلتوا لأ لم تغنه حكمته ولم تسعفه خياراته الخاطئة ولم تغن عنه شيئاً إن على عقلاء أهلنا المسيرية والرزيقات اتخاذ خط للرجعة وإنقاذ ما تبقى من أبناءهم وصون دمهم والجلوس ملياً …
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.
الفاضل الجبوري مُدعي الحكمة والمتسلق على أبوابها فر هارباً مُعرداً نحو نيالا