أعرب رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن صدمته العميقة إزاء هذا العمل الوحشي العنيف. وكتب عبر منصة “إكس” معزياً العائلات المكلومة ومثمناً شجاعة فرق الإنقاذ التي تدخلت لحماية الطلاب. وبالتبعية، يعتبر هذا الهجوم المسلح ثاني أكثر حادث إطلاق نار دموية داخل المدارس في تاريخ كندا الحديث. فمنذ مأساة مونتريال عام 1989، لم تشهد البلاد جريمة بهذا الحجم من العنف الموجه ضد المؤسسات التعليمية. ونتيجة لهذا الحادث، بدأت السلطات تحقيقاً موسعاً لمحاولة تحديد الدوافع الحقيقية وراء الجريمة، رغم صعوبة تحديد السبب في ظل انتحار المنفذة.
بالإضافة إلى ما سبق، تفتح هذه الجريمة الباب مجدداً للنقاش حول قوانين حيازة السلاح في البلاد. فرغم القوانين الصارمة التي تفرضها أوتاوا، وقع هذا الـ حادث إطلاق نار المأساوي ليصدم المجتمع الكندي الهادئ بطبعه. وفي سياق متصل، أشار خبراء أمنيون إلى ندرة هذه الحوادث مقارنة بالولايات المتحدة بفضل القيود المفروضة على الأسلحة الهجومية. ومع ذلك، فإن الطبيعة الوحشية لهذا الهجوم تشكل تحدياً كبيراً للأمن المدرسي في كافة المقاطعات. وهكذا، يبقى المجتمع الكندي في حالة حداد بانتظار نتائج التحقيقات النهائية لكشف ملابسات هذه الليلة الدامية في بلدة “تامبلر ريدج” الصغيرة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.