لطالما شكّل معبر رفح البري أكثر من مجرد نقطة حدودية بين قطاع غزة ومصر، إذ تحول عبر السنوات إلى عنوان مكثف لمعنى الحصار وحدود الحركة المفروضة على الفلسطينيين.
فالمعبر، الذي يفترض أن يكون المنفذ الوحيد غير الخاضع مباشرة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، لم يعمل يوما بمعزل عن منظومة القيود السياسية والأمنية التي تحكم المشهد في غزة، ومع مرور الوقت، لم يعد الإغلاق مجرد “إجراء أمني” مؤقت، بل تحول إلى واقع يومي يعيد تعريف مفهوم البقاء على قيد الحياة للفلسطينيين.
ومع الإعلان عن إعادة فتح معبر رفح جزئيا وفي الاتجاهين، عاد الحديث عن “كسر الحصار”، إذ تكشف الأرقام الرسمية وآليات التشغيل وتجارب العابرين واقعا أكثر تعقيدا؛ فبين فتح محدود، وأعداد عبور رمزية، وإجراءات أمنية متعددة الطبقات، يظل المعبر يعمل ضمن هامش ضيق لا يمكن اعتباره بوابة طبيعية للحياة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.