في كتابه “القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة” يركز المفكر السعودي الدكتور عبدالله الغذامي على التمييز بين مفهومين مهمين: “القبيلة كمفهوم اجتماعي، ثقافي، اقتصادي، محايد وضروري في بعض سياقات التاريخ البشري، و”القبائلية كمفهوم سلبي ينطوي على تمييز، انحياز، إقصاء، وازدواجية في الهوية التي لا تكون وفقا لهذا المفهوم مجرد انتماء، بل أسلوب تفكير وسلوك يؤدي إلى التعصب والتمييز ضد الآخر”.
الغذامي يضع ظاهرة “القبائلية” ضمن ما يسميه هويات ما بعد الحداثة، حيث يرى أن التراجع أو إخفاق مشروع الحداثة في تحقيق العدالة والعقلانية المجتمعية قد أدى إلى عودة قوية للانتماءات الأصولية كالهويات القبلية، والهويات العرقية وغيرها. وهذه الهويات تستخدم كبحث عن الأمان والهوية في عالم متغير.
وهو يبرز الفرق بين المفهوم والمصطلح “القبيلة مقابل القبائلية”، حيث يكون المفهوم طبيعيا ومحايدا، بينما يحمل المصطلح إقصاء وتمييزا. والهوية بهذا المفهوم عند الغذامي ليست ثابتة، بل هي منتوج ثقافي يتشكل ويتفاعل مع سياقات السلطة، التاريخ، والممارسات الاجتماعية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.