لم يعد انخراط الجنود الكولومبيين السابقين في حروب خارجية ظاهرة هامشية، بل بات انعكاسا مباشرا لتقاطع أزمات داخلية في كولومبيا مع سوق مرتزقة عالمي آخذ في الاتساع.
فمن أوكرانيا إلى السودان، مرورا بعصابات في المكسيك، يشارك آلاف الكولومبيين في نزاعات لا تمت بصلة مباشرة إلى وطنهم، مدفوعين بعوامل اقتصادية وضغوط اجتماعية وغياب سياسات فعالة لدمج المحاربين القدامى في الحياة المدنية.
وتناولت مجلة إيكونوميست البريطانية -في تقرير استقصائي- ازدياد تورط جنود كولومبيين سابقين في نزاعات مسلحة خارج بلادهم، إذ باتت خبراتهم العسكرية سلعة رائجة في سوق عالمية متنامية للعمل العسكري الخاص، تستقطب مقاتلين متمرسين من دول تعاني فجوات اقتصادية ومؤسسية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.