صمود يحدد ثلاثة شروط للتعامل مع حزب المؤتمر الوطني


طالب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة المعروف بـ “صمود” بتشكيل لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق بشأن الاتهامات الموجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في حربه ضد قوات الدعم السريع، مؤكداً استعداده لتسليم أي عضو من التحالف تثبت إدانته إلى العدالة الدولية.

قال الناطق باسم التحالف جعفر حسن في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر إن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان نفسه دعا إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق، مضيفاً أن رفض إجراء تحقيق محايد يثير الشبهات حول وجود ما يستدعي الإخفاء.


وأكد حسن رفض التحالف لاتهامات وزير الإعلام السوداني خالد الأعيسر التي وصف فيها “صمود” بالخيانة ومناصرة الدعم السريع، مشدداً على أن التحالف يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، ويرى أن السودان ينقسم إلى معسكرين فقط: معسكر الحرب ومعسكر السلام الذي ينتمي إليه.


انتقد حسن افتتاح مطار الخرطوم دون اتفاق سياسي لوقف الحرب، محذراً من استغلال هذا الإنجاز لأغراض دعائية على حساب أرواح المدنيين، ومتسائلاً عن مدى تأمين الأجواء السودانية في ظل استمرار المسيرات والهجمات المتبادلة.

الجولة الأوروبية للتحالف
أوضح حسن أن الجولة الأوروبية الأخيرة للتحالف هدفت إلى حث الدول الأوروبية على الضغط لإيقاف الحرب وحماية المدنيين وكشف الجرائم المرتكبة من جميع الأطراف. وأشار إلى أن ألمانيا رفعت التزامها تجاه المعونات الإنسانية للسودان بمبلغ 150 مليون يورو عقب الزيارة.

كما دافع عن زيارة التحالف لرئيس حزب المؤتمر الشعبي علي الحاج، مؤكداً أن الحزب اتخذ موقفاً واضحاً ضد الانقلابات العسكرية ورفض حرب أكتوبر 2021، وأن الاختلاف معه فكري فقط بينما يجمعهما السعي لإيقاف الحرب.

شروط التعامل مع المؤتمر الوطني
حدد حسن ثلاثة شروط للتعامل مع المؤتمر الوطني:

الابتعاد عن الجيش وعدم استخدامه.

حل المليشيات التابعة له.

التوقف عن الدعوة لاستمرار الحرب.

وأشار إلى أن المؤتمر الوطني ما زال متغلغلاً في الأجهزة العسكرية والخدمة المدنية ويصر على استمرار القتال.


للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *