واشاد هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي، بقدرة المؤسسات الصحية والتعليمية السودانية على الصمود، مؤكداً أن الحفاظ على الموثوقية والاعتمادات الدولية لـ “المجلس الطبي السوداني” و”مجلس التخصصات” رغم ظروف الحرب يُعد إنجازاً استثنائياً ويؤكد مرونة النظام الصحي وقدرته على التكيف.
وأشاد الوزير بالتحول النوعي لمستشفى “عثمان دقنة” من مرفق متضرر إلى مستشفى مرجعي يقدم أرقى الخدمات، مشيراً إلى أن الحرب – رغم مرارتها – عجلت بتنفيذ استراتيجية “الهجرة العكسية” للخدمات الطبية من المركز إلى الولايات، حيث نالت ولاية البحر الأحمر نصيبي كبيرا من التجهيزات والمناظير الطبية الحديثة. وشدد على أن “توطين التخصصات الدقيقة و استمراريتها في الولايات و تفادي الهجرة العكسية للعاصمة يمثل تحديا اساسيا في المرحلة القادمة “.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.