تحولت معاناة سيدة سودانية من صدمة قاسية إلى مفاجأة غير متوقعة، بعدما اكتشفت أن قطعة الأرض التي اشترتها قبل سنوات لبناء منزل أحلامها في منطقة الزاكياب شمال الخرطوم، قد تحولت خلال فترة الحرب إلى مقبرة جماعية دون علمها، في مشهد وصفته بأنه «كابوس لا يُحتمل».
السيدة أوضحت، في مقطع فيديو مؤثر، أنها كانت قد وضعت حجر الأساس وبدأت خطوات البناء قبل أن تضطر للنزوح مع أسرتها بسبب الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية. وعندما عادت مؤخراً لاستئناف البناء، فوجئت بأن الأرض امتلأت بالقبور، بل إن الطوب الذي كانت قد جهزته للبناء وُضع فوقه شواهد دفن، ما أدخلها في حالة من الانهيار.
ومع الارتفاع الكبير في أسعار الإيجارات وصعوبة العثور على سكن بديل، ناشدت السيدة السلطات التدخل لإيجاد حل، مطالبة بإزالة الجثامين من أرضها، ومهددة باللجوء إلى القضاء لحماية حقها. وانتشر الفيديو على نطاق واسع، وأثار موجة تعاطف كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات عاجلة لمعالجة القضية.
لكن القصة أخذت منعطفاً مفاجئاً، إذ ظهرت السيدة لاحقاً في فيديو جديد معلنة أنها تلقت قطعة أرض سكنية جديدة كتبرع من فاعل خير، تعويضاً عن أرضها التي تحولت إلى مقبرة. وقدمت شكرها لكل من تضامن معها، خاصة المتبرع وأهالي منطقة الزاكياب الذين وقفوا إلى جانبها.
هذه النهاية السعيدة خففت من وطأة المأساة، لكنها أعادت تسليط الضوء على الفوضى التي خلفتها الحرب، وكيف يمكن أن تتحول ممتلكات المواطنين إلى مواقع دفن دون علمهم أو موافقتهم.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.