وتحدث عن الريف الذي أصلحته الإدارة الاستعمارية اقتصادياً وأهملته إنسانياً، وعن المفتش الذي رحل وبقيت روحه السلطوية في إدارات سودانية ورثت الطغيان دون أن ترث الكفاءة.
وتوقف الحوار طويلًا عند التعليم بوصفه معركة تشكيل لا تلقين، من بخت الرضا، إلى المدارس الوسطى، إلى الجامعة التي كانت – في وعيه – نقلة اجتماعية وفكرية أكبر من أي شهادة. وفي السياسة، لم يتحدث البوني بوصفه مناضلاً، بل شاهداً تشكل وعيه وسط الأسئلة، والحرية، والمعنى، قبل أن يختار الصحافة طريقاً، ويدفع ثمنها من رصيده الأكاديمي دون ندم.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.