حين يغتال الرصاص أحلام الاستقرار
تحت شمس نوفمبر اللاهبة وفي بداية فصل الجفاف، وقفت امرأة طويلة القامة في فناء خيمة بلاستيكية نصبت تحت شجرة، في حي كورسي المميز ببيوته المشيدة بالقش. يقع هذا الحي في ضواحي مدينة بيراو في جمهورية أفريقيا الوسطى، وقد بُني على عجل لاستيعاب التدفقات البشرية المتزايدة
عندما اندلعت الحرب في العاصمة السودانية الخرطوم في نيسان/أبريل 2023، فرت نفيسة – تم تغيير اسمها الحقيقي لحماية سلامتها- مع عائلتها من الخرطوم إلى مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور، حيث افتتح زوجها متجرا صغيرا في سوق محلي.
في إحدى الليالي، اقتحم مسلحون المتجر وهددوه. إلا أن الزوج تمكن من الفرار. لكن برغم ذلك لاحقه المسلحون إلى المنزل وقتلوه. تذكرت نفيسة تلك اللحظة بالقول: “جاءوا إلينا عند الساعة الواحدة والنصف صباحا. نهض من سريره، لكنهم أطلقوا عليه النار ثلاث مرات”
تشرح نفيسة أن المسلحين قيدوها هي وابنها البالغ من العمر تسع سنوات بينما كان زوجها يحتضر ثم أخذوا أموال العائلة وممتلكاتها وملابسها. بعد مقتل زوجها، قررت مغادرة السودان مع بقية أفراد عائلتها
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.