وأفادت الهيئة أن منطقة بحيرة سد مروي تشهد نشاطًا زلزاليًا متفاوتًا منذ بدء عمليات ملء الخزان، حيث تم تسجيل أكثر من 150 هزة أرضية خلال الفترة من 2011 إلى 2019، وهو نشاط يُعد مرتفعًا نسبيًا، إلا أنه معروف ومُراقَب ضمن برامج الرصد الزلزالي.
وأرجعت الهيئة هذا النشاط إلى عدة أسباب، من بينها وزن مياه البحيرة وكميات الطمي المتراكمة، مما يؤدي إلى تغيير الضغوط التكتونية، إضافة إلى تغلغل المياه داخل التراكيب الجيولوجية، الأمر الذي يسهم في تسهيل الحركة على مستويات الفوالق، إلى جانب تغيّر الضغط المسامي للمياه الجوفية وتأثيره على حالة الإجهاد التكتوني المحلي.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.