بصورة عاجلة.. دقلو يزور تشاد لاحتواء التوتر بعد معارك حدودية


الخرطوم – أفادت مصادر لـ”دارفور24″ أن نائب قائد قوات الدعم السريع، الفريق عبد الرحيم دقلو، توجه بصورة عاجلة إلى تشاد في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد على الحدود، وذلك عقب إعلان الحكومة التشادية عن توغل قوات الدعم السريع داخل أراضيها واندلاع معارك قرب مناطق جرجيرة وكونوي.

وكانت السلطات التشادية قد أكدت، الجمعة، أن العملية المسلحة التي نفذتها قوات الدعم السريع داخل حدودها أسفرت عن مقتل سبعة جنود وإصابة آخرين، مشددة على أنها لن تسمح بتصدير الحرب السودانية إلى أراضيها. وخلال زيارته، أبلغ دقلو مسؤولين في إنجمينا بمعلومات حول مشاركة جنود تشاديين في معركة جرجيرة، فيما ردت القيادة بأن وجودهم يأتي في إطار التحشيد القبلي الذي تشهده مناطق شرق وشمال شرق تشاد.


وبحسب “دارفور24″، فإن المعارك التي دارت في جرجيرة انتهت بسيطرة قوات الدعم السريع عليها، مع ملاحقة عناصر من القوة المشتركة داخل الأراضي التشادية. كما ظهر قادة ميدانيون في مقاطع مصورة أكدوا توغل قواتهم لمسافة تقارب عشرة كيلومترات داخل تشاد، مشيرين إلى مشاركة عناصر من الجيش التشادي في القتال، بينما تداولت منصات إعلامية صورًا لآليات عسكرية تحمل لوحات تشادية قيل إنها دُمّرت خلال المعركة.

المصادر أوضحت أن حالة استنفار سادت بعض مخيمات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، حيث جرى حشد عناصر للانخراط في القتال بمنطقة الطينة، التي تُعد من آخر معاقل القوة المشتركة على الحدود. وفي محاولة للسيطرة على الوضع الأمني، أقدمت السلطات التشادية على استبدال عدد من قادة الجيش والأجهزة الأمنية في الشرق.

كما نقلت “دارفور24” أن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط مدينة الطينة استعدادًا لهجوم محتمل، وسط توجيهات صارمة من قائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي” بضرورة ضبط النفس وعدم ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين. وأكدت المصادر أن قيادة القوة المهاجمة تضم ضباطًا من دار زغاوة إلى جانب قادة من حركة العدل والمساواة وتجمع قوى تحرير السودان ضمن تحالف “تأسيس”.

وتبقى المخاوف قائمة من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة قبلية عابرة للحدود، في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية وتداخل العوامل القبلية والسياسية والعسكرية بين السودان وتشاد.


للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *