وتعد إثيوبيا، ثاني أكبر دولة مستضيفة للاجئين في إفريقيا، حيث تواجه اليوم تحدياً غير مسبوق، فمع نهايات عام 2025، باتت الاستجابة الإنسانية على حافة الانهيار، وسط تحذيرات دولية من “كارثة صامتة” تتفاقم تحت وطأة التجاذبات السياسية وضيق ذات اليد.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.