نشرت قناة الجزيرة عبر وحدة “الجزيرة تحقق” تقريرًا حول حقيقة الفيديوهات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي والتي زعمت أنها توثّق قصفًا جويًا مصريًا ضد قوات الدعم السريع في السودان.
وأوضح التقرير أن مقطع الفيديو الذي أظهر أعمدة دخان واحتراق مركبات قتالية لا يوثّق ضربات نفذها طيران أجنبي أو مصري كما رُوّج، بل يعود إلى عمليات عسكرية نفذها الجيش السوداني في إقليم كردفان بتاريخ 7 يناير الجاري، باستخدام طائرات مسيّرة ضد أهداف تابعة للدعم السريع.
وكشف التحليل السمعي والبصري أن أصوات الطائرات الحربية المرافقة للمقطع ليست أصلية، وإنما أضيفت أثناء تحرير الفيديو لإعطاء انطباع بوجود طيران مأهول ودعم روايات تتحدث عن تدخل خارجي. وأكدت النسخة الأصلية من الفيديو خلوها من أي أصوات لطيران مأهول، ما يعزز أنه يوثّق ضربات بطائرات مسيّرة سودانية.
كما رصد فريق التحقيق تداول مقاطع أخرى قُدمت باعتبارها “تطورًا ميدانيًا جديدًا”، لكنها تعود إلى 15 أبريل 2023، أي في اليوم الأول لاندلاع الحرب، وتوثّق ضربات جوية نفذها الطيران الحربي السوداني آنذاك، ولا علاقة لها بالتطورات الحالية.
ويأتي تداول هذه المقاطع في وقت تشير فيه تقارير صحفية إلى أن الجيش السوداني يقترب من إتمام صفقة تسليح مع باكستان تشمل طائرات عسكرية ومسيّرات وأنظمة دفاع جوي، في إطار مساعيه لتعزيز قدراته الجوية وسط الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.