لم يكن أكبر المتشائمين يتوقع سيناريو ديربي الرياض، الذي جمع الهلال والنصر، ﻻ سيما في الشوط الثاني، والطريقة التي آلت إليها نتيجة المواجهة، إذ تحول تفوق العالمي في الشوط الأول مستوى ونتيجة، إلى طوفان أزرق، قلبت معه موازين اللقاء لمصلحة الزعيم، في وقت نسفت التصرفات غير المحسوبة من قبل حارس النصر نواف العقيدي، تفوق فريقه، وقدمت النتيجة على طبق من ذهب للمنافس التقليدي، الذي استفاد من طرد الأخير، وتغيير النتيجة لمصلحته، بعد أن قلب تأخره بهدف إلى انتصار أزرق، وسع معها الفارق النقطي بينه وبين الوصيف إلى 7 نقاط.
وتعثر مدرب النصر البرتغالي جيسوس، للمرة الأولى له في مسيرته التدريبية بـ4 تعثرات، منها 3 خسائر متتالية له منذ 2010، وعدم تحقيقه الانتصارات في 360 دقيقة متتالية خلال 14 يوما، خسر معها 11 نقطة من أصل 12، صعبت موقف الفريق دورياً، وتسببت عوامل عدة في خسارة الفريق بالديربي ممثلة في: تسبب مدافع الفريق الفرنسي بضربة جزاء، قبل مغادرته أرض الملعب، وحماقة العقيدي الذي تسببت في طرده، وتوريط الفريق، كأول حارس مرمى يطرد في تاريخ مواجهات الديربي، وإصابة نجم الفريق أيمن يحيى في الديربي، والتغييرات الاضطرارية التي أجبر عليها المدرب، والضغط النفسي الذي أثر على اللاعبين، وسوء قدرات اللاعبين في الديربي.
– العقيدي أول حارس يطرد في تاريخ الديربي


– أخطاء العقيدي تسببت في خسارة فريقه 6 نقاط
– سيماكان تسبب في جزائية وغادر أرضية الملعب
– الهلال استغل أخطاء منافسه وقلب موازين الديربي
– جيسوس يخسر في 3 مباريات للمرة الأولى منذ 16 عاما
– 6 عوامل تسببت في خسارة العالمي للديربي
– 360 دقيقة متتالية تعثر خلالها النصر في 14 يوما
– نزيف النقاط يصعب موقف فارس نجد
– طرد العقيدي السادس للاعبي النصر في مواجهات الديربي
– العالمي من أفضل انطلاقة بالدوري إلى خسائر متتالية
– الديربي أثبت حاجة الفريق لـ3 صفقات أجنبية على اﻷقل