الخرطوم – نفت الإعلامية السودانية رشان أوشي ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرضها لاعتداء من قبل رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مؤكدة أن الخبر لا أساس له من الصحة وأنه يدخل في إطار “الشائعات التي تستهدف الدولة ورموزها”.
وقالت أوشي في توضيح نشرته عبر حساباتها، إنها فوجئت باتصال من إحدى صديقاتها صباح اليوم تستفسر بقلق عن منشور متداول يزعم وقوع اعتداء عليها، مشيرة إلى أن إرفاق صورتها مع الخبر يعكس حجم التضليل الذي باتت تصنعه الشائعات قبل الحقائق.
وأضافت أن الرئيس البرهان نشأ في بيئة سودانية تعرف للنساء مقامهن، ولا يمكن أن يكون من طينة من يسيء أو يضرب امرأة، مؤكدة أنه يتحمل بصبر كبير حملات الإساءة والشائعات وعمليات اغتـ.ـيال الشخصية التي تستهدفه. وأوضحت أن هذه الممارسات تأتي في سياق محاولات خصوم الدولة للنيل من صورتها ورمزيتها بعد فشل الرهانات العسكرية.
وشددت أوشي على أن الفرق واضح بين النقد والافتراء، وبين المحاسبة والتشويه، داعية إلى التمييز بين المواقف السياسية والادعاءات المغرضة. وأكدت أن التاريخ لا يكتبه الضجيج وإنما القدرة على الصبر وسط العواصف.
كما أشادت بالقائد أحمد إبراهيم مفضل، معتبرة أنه يحمل هموم الوطن ويقف على حافة الانهيار لمنع سقوط الدولة، ويتلقى سهام العدو بصدر مفتوح وفاءً لفكرة أن السودان يستحق الحماية مهما كان الثمن.
وأشارت أيضاً إلى دور المستشار علاء الدين محمد عثمان، مؤكدة أن هناك الكثير من الحقائق الغائبة عن الرأي العام والتي يجب أن تُكشف لإنصاف الرجال الذين يؤدون أدواراً وطنية مهمة بعيداً عن حملات التشويه والبهتان.
واختتمت أوشي حديثها بالتأكيد على أن الشائعات لن تنال من عزيمة الدولة ولا من رموزها، وأن الشعب السوداني قادر على التمييز بين الحقيقة والافتراء في ظل ما يواجهه من تحديات.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.