ألف يومٍ مما يعدّ الناس، ولا تزال الحرب مفتوحة على احتمالات الأسوأ.. وواقعها يقول: “مدنٌ تُمحى من الذاكرة، وقرى تُهجّر من الجغرافيا، وشعبٌ يُساق بين القتل والاغتصاب والتشريد، كأن المعاناة أصبحت سياسةً بحد ذاتها”.. في هذا المشهد، لا يبدو السلاح حلًا، بل وقودًا يُلقى على نار تعرف طريقها جيدًا.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.