
عندما نفذت القوات الأميركية عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس في 3 يناير/كانون الثاني، قدّمت واشنطن الحدث بوصفه ذروة مسار قضائي طويل مرتبط بملفات تهريب المخدرات.
غير أن اللغة القانونية، مهما بدت مكتملة، تخفي خلفها مسارا اقتصاديا أكثر تماسكا، لعبت فيه مصالح شركات الطاقة الأميركية دورا محوريا في دفع السياسة الأميركية من مرحلة العقوبات والاحتواء إلى التدخل القسري المباشر.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.