ففي السودان اليوم، لا تُدار الدولة من مؤسساتها، بل من ساحات القتال وخيام النزوح، ومع ذلك تُطرَح ترتيبات حكم كأن المأساة قد انتهت، أو كأن ملايين المشرّدين تفصيل يمكن تجاهله.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.