تُعد سوريا واحدة من أقدم نقاط الارتكاز في الإستراتيجية الروسية بالشرق الأوسط، ولا يمكن فهم حضور موسكو في المنطقة دون العودة إلى جذور العلاقة بين الطرفين التي بدأت منذ أربعينيات القرن العشرين.
فقد كانت موسكو من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال سوريا وأقامت معها علاقات دبلوماسية رسمية عام 1944.
وسرعان ما خرجت هذه العلاقة سريعا من إطار التمثيل الدبلوماسي التقليدي، لتتحوّل إلى شراكة سياسية ذات بُعد أيديولوجي خلال الحرب الباردة، حيث وجدت سوريا في الاتحاد السوفياتي داعما سياسيا في مواجهة القوى الغربية، بينما رأت موسكو في سوريا بوابة إلى المياه الدافئة ونقطة متقدمة في صراع النفوذ العالمي.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.