لهذا فإن كارثة إعلان حكومتين أي منهما تدّعي شرعيتها على الأرض وبسياسة الأمر الواقع ، مع وجود من يدفعون في الخفاء ويتآمرون لصالح إنفاذ التقسيّم لبلدنا وجعله كذلك أمراً واقعياً ومعترفاً به ودون أن يجد هذا المقاومة والرفض والتصدّي وبكل الوسائل الممكنة والمشروعة فيعتبر خيانة لهذا البلد وترابها في كُل أجزائها والتخلي عن شرف الدفاع عنها وتقديمها لقمة سائقة للأعداء والمُستعمرون الجدد ووكلائهم في بلادنا. آن الآن الأوان لكل الشُرفاء في بلادنا للتصدي المسؤول والشُجاع والوطني لهذا التآمر الداخلي والخارجي علي بلادنا ، والتعامل مع الأمر بكل مسؤلية وجديّة وليس بعدم لامبالاة أو خنوع أو إستسلام.
الأمر الآن ليس امر نزاع حول سُلطة أو حتي إختلاف حول كيفية الوصول لصيغة حكم والتراضي عليها، وإنما الأمر يتعلق بمصير بلادنا وأرضها ومُقدّراتها وحقوق الملايين عليها وحقوق الذين لم يولدوا فيها بعد في المُحافظة لهم عليها ، إن جميّع دول العالم القوية وشعوبها الحرة لاتقبل الإنكسار أو التنازل عن أرضها وحدودها، وتقاوم ذلك بالدساتير و بالقوانين وبالحرب والقتال إن إستدعي ذلك ولها الحق فالأوطان تعلو ولايُعلي عليها.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.