هل يكفّر اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية خطيئة وعد بلفور؟

رام الله- بينما يتصدر خبر اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين عناوين الأخبار، تتفاوت ردود الأفعال إزاء هذا الاعتراف الذي يراه بعض الفلسطينيين مجرد حبرٍ على ورق، في حين يتفاءل آخرون بأنه قد يحمل انفراجة على المستوى السياسي الدولي في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، غير أن هذا الاعتراف يحمل معه إرثا تاريخيا لخطيئة بريطانيا بحق فلسطين بإصدارها وعد بلفور عام 1917.

ففي عام 1917 مع بداية فترة انتدابها على فلسطين، أعلنت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها آرثر بلفور وعدا بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، مما سهَّل من عمليات الاستيطان الصهيونية داخل أراضي فلسطين التاريخية وأطلق يد عصابات الحركة الصهيونية مدعومة من الجيش البريطاني وحكومته في تنفيذ المجازر وخطط التهجير بحق الفلسطينيين، فضلا عما قامت به حكومة بريطانيا الانتدابية من دور في قمع أشكال المقاومة كافة كثورة البراق عام 1929 والثورة الكبرى عام 1936.

يُقرَأ التحول في المواقف السياسية حول العالم على أنه عودة للقضية الفلسطينية لتتصدر جدول الأعمال على المستوى الدولي، في ظل استمرار الإبادة في قطاع غزة واستباحة أراضي ومدن الضفة الغربية، وهو ما دفع مئات الآلاف حول العالم للخروج مطالبين بوقف الحرب.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *