قبل انطلاق الدورة الثمانين للأمم المتحدة، أعلنت كل من بريطانيا، وكندا، وأستراليا، والبرتغال، اعترافها بدولة فلسطين. وأعلنت سبع دول أوروبية أخرى اعترافها بها أثناء انعقاد اجتماعات الأمم المتحدة، وهو ما يقتضي وقفة للنظر فيما وراء هذه الخطوة وما بعدها.
ولتوضيح الموقف من هذا الإعلان، لا بد من التذكير بأن إسرائيل مشروع غربي استعماري لنهب المنطقة ومنع استقلالها ونهضتها.
ولذلك، كان أمن إسرائيل وقوتها ورفاهيتها وحمايتها، ولا يزال، ثابتا من ثوابت السياسة الغربية في المنطقة. وكان كل من يقاوم إسرائيل والاحتلال، ولا يزال، يُصنف إرهابيا، ابتداء من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وصولا إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.