نظامي يحتل منزل سهير عبد الرحيم بمدينة أمدرمان

نشرت صحيفة الدار في عمود “الكلام الساخن” للكاتب مبارك البلال قصة وُصفت بأنها من أغرب الوقائع، حيث تعرضت الإعلامية الدكتورة سهير عبد الرحيم وزوجها الأستاذ عاطف مامون لمأساة إنسانية بعد عودتهما إلى منزلهما الكائن في الثورة الحارة الأولى بمدينة أمدرمان.

وبحسب ما أورده الكاتب، فوجئت الأسرة بوجود أحد أفراد النظام وقد كسر أقفال المنزل واستولى عليه بالقوة، الأمر الذي وضعهما أمام واقع صادم. ورغم محاولات الدكتورة سهير التفاوض معه وعرضها التنازل عن الأثاث المنهوب مقابل خروجه، إلا أنه رفض بشكل قاطع، لتفشل بذلك كل الإجراءات القانونية والبلاغات التي تقدمت بها الأسرة في سبيل استعادة منزلها.

هذا الوضع ترك الأسرة مشردة مع اقتراب شهر رمضان، ما دفع الدكتورة سهير للتساؤل عن جدوى دعوات الدولة للمواطنين بالعودة إلى منازلهم في ظل احتلال بعض الجنود لبيوتهم بالقوة، مؤكدة أن ما حدث لا يختلف عما تعرض له مواطنون آخرون من طرد وتشريد.

وفي ختام العمود، وجه الكاتب مبارك البلال نداءً عاجلاً إلى رئيس مجلس السيادة ووالي الخرطوم وقائد المنطقة العسكرية، مطالباً بإنصاف المواطنين المظلومين، ومذكراً بأن “كل راعٍ مسؤول عن رعيته”.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *