في الفاشر، حيث لم يعد للمواطن ما يسد به رمقه، وحيث حتى علف الحيوان (الأمباز) قد نفد، وحيث تموت أسرةٌ كاملة بسبب الجوع والتسمم الناتج عن ما تناولته من (الأمباز) دون أن يعلم بهم أحد، يخرج علينا ما يسمى “أطباء السودان” بنداءٍ عاجل يستنجدون فيه بمواطني الفاشر للتبرع بالدم لإنقاذ المصابين. لكن عن أي مصابين يتحدثون؟! ليس المقصود سوى جرحى الجيش، ذلك الجيش الذي لا تنقصه المؤن ولا الدواء، إذ تمتلئ مخازنه بالمواد الغذائية والدوائية التي تكفي أهل دارفور سنين عدداً.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.