من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟

صورة أرشيفية لدوروثي ايدي في شبابها

غير أن بعض هؤلاء لا يكتفون بالزيارة أو الدراسة، بل يذهبون أبعد من ذلك، إلى حد تكريس حياتهم لتعلم هذه الحضارة، أو تبني معتقدات أهلها وطقوسهم، بل وحتى الانتقال للعيش قرب معابدها وآثارها القديمة.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *