في مساء جديد من أمسيات الخيبة الكروية، وقف محمد صلاح وعمر مرموش أمام نقطة الجزاء، فخانتهما الكرة، وابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب النيجيري، ليكتفي المنتخب المصري بالمركز الرابع في كأس أمم أفريقيا المغرب 2025.
لم تكن الركلتان مجرد إهدار عابر، بل لحظة اختزلت ضغط البطولة، وأعادت إلى الواجهة سؤالًا قديمًا لا يشيخ: لماذا تتحوّل ركلة الجزاء أحيانا إلى أقسى اختبار في كرة القدم؟.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.