
لم تدخل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من الباب الأمامي للدبلوماسية، بل شقت طريقها طويلاً عبر الممرات الخلفية.
فعلى مدى سنوات، اقتصر التواصل بين الخصمين على رسائل غير معلنة وقنوات وساطة إقليمية ودولية، في ظل قطيعة دبلوماسية رسمية تعود إلى عام 1980، حين أعادت الثورة الإسلامية بقيادة روح الله الخميني رسم ملامح النظام في طهران، ووضعت حداً لحقبة الشاه.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.