ارتبطت إيران بعلاقات تاريخية مع سوريا منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، وبلغت هذه العلاقة ذروتها بعد عام 2011 عندما استعان ابنه الرئيس المخلوع بشار الأسد بالدعم الإيراني من أجل مواجهة الثورة الشعبية وما أفرزته من فصائل مسلحة.
ووجدت طهران في هذه التطورات فرصة لتوسيع نفوذها في المنطقة وتأمين طريقها إلى البحر المتوسط، واستكمال الربط بينها وبين سوريا ولبنان مروراً بالعراق.
ورغم الكلفة الباهظة التي دفعتها إيران لحماية النظام، شكل سقوط الأسد أواخر عام 2024، نقطة تحول في المشهد ووجدت طهران نفسها خارج المشهد السوري إلى حد كبير بعد علاقة امتدت 4 عقود، خاصة بعد أن تولت السلطة في البلاد حكومة انبثقت عن الفصائل العسكرية للثورة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.