كشفت بيانات صادرة عن الشرطة وقوات العمل الخاص بمدينة د مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان، ملابسات الانفجار الذي هز شارع النيل بالمدينة ،وذلك عقب تداول واسع لمقاطع فيديو أظهرت اشتعال النيران في مركبة عسكرية.
وأكدت السلطات أن الحادث نتج عن إقدام عنصر نظامي متورط في جرائم “نهب مسلح” على تفجير قنبلة يدوية داخل العربة أثناء اقتياده مع شركائه إلى رئاسة الفرقة العسكرية.
وفقاً للبيانات الرسمية والمقاطع المصورة، وقع الانفجار أثناء قيام قوة نظامية باقتياد مجموعة من المتهمين تم ضبطهم في عملية “نهب مسلح” وهم في طريقهم إلى مقر رئاسة الفرقة العسكرية. وأوضحت التقارير أن أحد العناصر النظامية المتورطين في الخلية الإجرامية، قام بتفعيل قنبلة يدوية كانت مخبأة بحوزته وتفجيرها داخل المركبة أثناء تحركها، مما أسفر عن احتراقها بالكامل وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة.
وسارعت السلطات الأمنية إلى احتواء الموقف وتطويق موقع الحادث في شارع النيل لضمان سلامة المواطنين. وجاء في بيان الشرطة: “إن القوات الأمنية تعاملت بمهنية مع الحادث المحدود، وتم نقل المصابين لتلقي العلاج تحت حراسة مشددة. واضاف البيان ” إن ما أقدم عليه المتهم من تفجير للقنبلة كان محاولة يائسة للإفلات، لكنها لم تثنِ القوات عن استكمال إجراءاتها الجنائية.”
كما أكدت الجهات المختصة أن التحقيقات جارية الآن على مستويين؛ الأول يتعلق بجرائم النهب المسلح الأصلية، والثاني للتحقيق في “الثغرة الأمنية” التي سمحت للمتهم بحيازة المتفجرات أثناء عملية النقل.
وأظهرت المقاطع التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي استنفاراً أمنياً كثيفاً وتصاعداً لأعمدة الدخان، مما أثار قلقاً أولياً قبل صدور التوضيحات الرسمية. ومن الناحية القانونية، شددت السلطات على أن “الجريمة لن تمر دون محاسبة عسيرة”، مؤكدة أن القانون سيطبق بصرامة على كل من يستغل الزي النظامي في أنشطة إجرامية أو يسعى لزعزعة استقرار الولاية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.