ثلاث نتائج مباشرة برزت: أولها؛ أن المجتمع الدولي لم يعد يراها قضية داخلية فحسب، وإنما تهديدًا إقليميًا يترجم إلى عقوبات صارمة وتجفيف لمصادر التمويل. ثانيها؛ أن أجزاء من المؤسسة العسكرية والشبكات المرتبطة بها أصبحت هدفًا للشك والرقابة الدولية؛ مما يعجّل بتصدع التحالفات التقليدية. وثالثها؛ إن الخطاب الدولي والقيود المفروضة على أجنحة الحركة وواجهاتها أغلق تمامًا أبواب المناورة السياسية أمامها، ووضعها في خانة العزلة التامة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.